الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
269
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
خواهد رسيد ، مانند كسى است كه او را از متاع دنياى فانى بهرهمند ساختيم ؟ سپس در قيامت او را براى حساب و مجازات حاضر آرند . أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ * مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَ أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَ أَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَ لَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ « 1 » ؛ آيا آنكس كه از خداى خود حجت و برهان ( مانند قرآن ) در دست دارد مانند كسانى است كه ( از جهل و نادانى ) عمل زشتشان در نظر زيبا جلوه كرده و پيرو هواى نفسانى خود شدند ؟ داستان بهشتى كه به متقيان در دنيا وعده دادند اين است كه در آن باغ بهشت نهرهايى از آب زلال گواراست و نهرها از شير بىآنكه هرگز طعمش تغيير كند و نهرها از شراب ( ناب ) كه نوشندگان را به حدّ كمال لذت بخشد و نهرها از عسل مصفّى و تمام انواع ميوهها بر آنان مهيا و ( فوق همه ) مغفرت ( و لطف ) پروردگار . آيا حال آنكه در اين بهشت ابد است مانند كسى است كه در آتش مخلد است و آب جوشندهء جهنم نوشند تا اندرونشان را پارهپاره گرداند ؟ 19 من الخطبة ( 80 ) في خطبة عجيبة حتّى اذا تصرّمت الأمور ، و تقضّت الدّهور و أزف النشور ، أخرجهم من ضرئح القبور ، و أوكار الطيور ، و أوجرة السّباع ، و مطارح المهالك ، سرعا إلى أمره ، مهطعين إلى معاده ، رعيلا صموتا ، قياما صفوفا ، ينفذهم البصر ، و يسمعهم الدّاعي ، عليهم لبوس الاستكانة ، و ضرع الاستسلام و الذّلّة ، قد ضلّت الحيل ، و انقطع الأمل ، و هوت الأفئدة كاظمة ، و خشعت الأصوات مهينمة ، و ألجم العرق ، و عظم الشّفق و أرعدت الأسماع لزبرة الدّاعي إلى
--> ( 1 ) . محمد ( 47 ) آيهء 14 و 15 .